
في إطار تعزيز التعاون المؤسسي بين المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ووزارة الصناعة، وتنفيذاً للتنسيق القائم مع معالي وزير الصناعة وسعادة المدير العام للصناعة، أُقِرّت آلية عمل جديدة للجنة المشتركة المكلفة بالكشف على المؤسسات الصناعية الواقعة ضمن حوض نهر الليطاني.
وقد جاءت هذه الآلية استناداً إلى مبادئ الشفافية، وتوحيد معايير العمل الميداني، وضمان التقيد بالشروط الفنية والقانونية الناظمة لعمل اللجنة، وبأصول الضابطة المائية، بما يكفل سلامة الإجراءات، وتوثيق نتائج الكشوفات وفق الأصول، واحترام حقوق المؤسسات الخاضعة للرقابة، مع ضمان التطبيق المتوازن لأحكام القوانين والأنظمة البيئية والصناعية النافذة.
وبموجب هذه الآلية، انطلقت اليوم مرحلة جديدة من أعمال اللجنة المشتركة، حيث باشرت تنفيذ سلسلة من الكشوفات الميدانية على المؤسسات الصناعية الخاضعة لرقابة وزارة الصناعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وذلك وفق برنامج عمل منظم يهدف إلى تقييم مدى الالتزام بالشروط البيئية والصناعية، والتحقق من إدارة المياه الصناعية والصرف الصناعي، ورصد أي مخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بشأنها، كل ضمن نطاق صلاحيات الجهة المختصة.
وستقوم المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، تباعاً، بنشر التقارير والنتائج المتعلقة بالكشوفات المنفذة، بما يعزز مبدأ الشفافية وإطلاع الرأي العام على الجهود المشتركة الرامية إلى حماية الموارد المائية، والحد من مصادر التلوث الصناعي، وترسيخ مبدأ الامتثال للقوانين، بما يحقق التوازن بين حماية البيئة واستمرار النشاط الصناعي الملتزم بالمعايير الفنية والقانونية.
وتؤكد المصلحة أن هذه الآلية الجديدة تشكل نموذجاً للتكامل بين الإدارات العامة، وترتكز على التعاون والتنسيق قبل اللجوء إلى الإجراءات الردعية، مع الحرص على تحقيق الامتثال الطوعي حيثما أمكن، وإنفاذ القانون بحزم عند ثبوت المخالفات، حفاظاً على نهر الليطاني والموارد المائية والصحة العامة.

٠٦ تموز ٢٠٢٦
في إطار حماية الأملاك العمومية المائية ومجاري الأنهار، وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كتابًا إلى معالي وزير الداخلية والبلديات، العميد أحمد الحجار، طلبت فيه إصدار تعميم إلى السادة المحافظين والقائمقامين والبلديات واتحادات البلديات يقضي بـ:
١- منع القيام بأي أعمال ردم أو حفر أو إزالة ردم أو تعديل أو تغيير لمعالم مجاري الأنهار أو ضفافها أو الأملاك العمومية المائية، أو أي أعمال يُدّعى أنها ترمي إلى تصحيح الحدود العقارية، إلا بعد استكمال الموافقات القانونية الصادرة عن الإدارات المختصة.
٢- إلزام البلديات بعدم منح أي موافقة أو تغطية أو تسهيل لأي من هذه الأعمال خارج الأصول القانونية.
٣- الطلب إلى البلديات إبلاغ وزارة الطاقة والمياه والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني فورًا عن أي تعدٍ أو أعمال جارية ضمن مجاري الأنهار أو الأملاك العمومية المائية، والعمل على وقفها بالتنسيق مع السلطات المختصة، كلما كان ذلك ممكنًا ضمن الصلاحيات القانونية.
٤- التأكيد أن معالجة أي نزاع يتعلق بالحدود أو بالأملاك العمومية المائية تتم حصراً لدى السلطات والإدارات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الطاقة والمياه ومديرية الشؤون العقارية ودوائر المساحة، ولا يجوز لأي شخص أو جهة استيفاء الحق بالذات أو فرض أمر واقع على الأرض
وشددت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على أن حماية الأملاك العمومية المائية وصون المال العام مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب الالتزام بأحكام القوانين والأنظمة النافذة، ومنع أي تعديات على مجاري الأنهار أو ضفافها، بما يضمن حماية الموارد المائية والحفاظ على السلامة العامة.

٣٠ حزيران ٢٠٢٦
في إطار سعيها الدائم لإنجاح موسم الري 2026، تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني – مصلحة ري الجنوب، دائرة صيدا – تنفيذ برنامجها الميداني الهادف إلى ضمان استمرارية وصول مياه الري إلى مختلف المناطق الزراعية بكفاءة عالية، رغم الظروف الاستثنائية التي شهدها جنوب لبنان.
وفي هذا السياق، نفذت فرق دائرة صيدا، بمشاركة اليات مصلحه ري الجنوب والعمال المختصين، سلسلة واسعة من أعمال الصيانة والتنظيف على امتداد قناة الري الرئيسية، بدءاً من سد الزرارية، مروراً بالمأخذ رقم (20) الذي يغذي منطقة عين أبو عبد الله في برج رحال، وصولاً إلى الموزع العام وسيفون المطرية، وانتهاءً بمنطقة الغازيه
وشملت الأعمال إزالة الأعشاب المائية والرواسب والعوائق التي تعيق جريان المياه داخل القناة، بما يساهم في الحفاظ على جودة المياه ونظافتها، وضمان انسيابها بسلاسة نحو المآخذ الزراعية، بما يؤمن توزيعاً عادلاً وفعالاً للمياه على جميع المستفيدين.
وتأتي هذه الأعمال ضمن الخطة التشغيلية التي وضعتها مصلحة ري الجنوب لمواكبة موسم الري الحالي، والتي تنفذ بشكل متواصل وعلى امتداد القناه ري بهدف رفع كفاءة المنشآت المائية، والحد من الهدر، وتأمين أفضل الظروف لخدمة المزارعين والمحافظة على استدامة الموارد المائية،
وبالتنسيق مع مصلحه ري الجنوب قامت دائره صيدا بتوزيع برنامج الري لشهر تموز 2026 على المزارعين ،
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار فرقها في تنفيذ مختلف أعمال الصيانة والمتابعة الميدانية على مدار الموسم، انطلاقاً من حرصها على إنجاح موسم الري 2026 وتحويله إلى موسم نموذجي، رغم التحديات والظروف الصعبة التي مر بها جنوب لبنان، بما يعزز صمود القطاع الزراعي ويؤمن استمرارية الإنتاج الزراعي

٣٠ حزيران ٢٠٢٦
وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كتاباً إلى وزارة الداخلية والبلديات، طلبت فيه تكليف الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة خط صرف صحي منفذ على العقارات أرقام 38 و39 و40 و41 و42 من منطقة كفرزبد العقارية، والذي يقوم بتصريف المياه المبتذلة مباشرة في نهر الغزيل، لما يشكله ذلك من اعتداء على الموارد المائية وتلويث للمجرى النهري.
كما طلبت المصلحة منع إقامة أو استكمال أي شبكة صرف صحي ضمن هذه العقارات المصنفة أراضٍ زراعية، والتشدد في تطبيق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، بما يحول دون إنشاء بنى تحتية مخالفة من شأنها الإضرار بالبيئة والموارد المائية.
وأكدت المصلحة أن حماية نهر الغزيل وروافد نهر الليطاني ومنع مصادر التلوث تشكل أولوية دائمة، وأنها ستواصل متابعة هذه القضية بالتنسيق مع مختلف الإدارات والسلطات المختصة لضمان إزالة المخالفات ومنع تكرارها.

٢٩ حزيران ٢٠٢٦
تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تحويل مياه الري إلى برك المزارعين المشتركين المعتمدين نظام الري الحديث (الري على النقطة)، في إطار سياسة تهدف إلى ترشيد استخدام المياه ورفع كفاءة استثمارها.
فالري على النقطة لا يوفّر المياه فحسب، بل يضمن وصولها مباشرة إلى جذور النباتات، ويخفّض الهدر، ويحسّن الإنتاج، ويحدّ من استهلاك الطاقة والأسمدة، بما يحقق مردوداً أفضل للمزارع ويحافظ على الموارد المائية للأجيال القادمة.
إن الاستثمار في أنظمة الري الحديثة هو استثمار في الأمن المائي والغذائي، وخطوة أساسية نحو زراعة أكثر استدامة وكفاءة

٢٧ حزيران ٢٠٢٦
زار معالي وزير الطاقة والمياه الدكتور جو الصدي معمل بولس أرقش لإنتاج الطاقة الكهرومائية التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، في إطار جولة تفقدية للاطلاع على واقع المعمل ومشاريع تطويره، وذلك بحضور عدد من نواب منطقة جزين ورؤساء البلديات والفعاليات المحلية.
وكان في استقبال معاليه رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني الدكتور سامي علوية، ومدير الاستثمار الكهرومائي المهندس غسان جبران، والمكلّف بمتابعة مشروع قرض البنك الدولي للطاقة المتجددة، ورئيس مصلحة معملي بولس أرقش وحلو المهندس عباس مدلج، إلى جانب مستخدمي وعمال ومياومي المعملين.
وخلال الزيارة، قُدّم عرض تقني تناول مشروع الطاقة المتجددة المموّل من البنك الدولي، وأهمية مكوّناته في تحديث وتأهيل معامل الإنتاج الكهرومائي التابعة للمصلحة، كما جرى استعراض الأعمال المقررة ضمن المشروع والنتائج المتوقعة على مستوى رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الاعتمادية التشغيلية.
وتناول العرض أيضاً أهمية مشروع تجديد خلايا محطة الأولي، وزيادة عدد مخارجها من ثلاثة إلى ستة مخارج، وهو المشروع الذي تتولى مؤسسة كهرباء لبنان تنفيذه، لما له من دور في توسيع نطاق الاستفادة من الطاقة الكهرومائية وتأمين التغذية الكهربائية لعدد إضافي من بلدات قضاء جزين.
كما اطّلع الوزير على الخطط الموضوعة لتطوير مشروع ري جزين، ودوره في تعزيز الأمن المائي ودعم القطاع الزراعي في المنطقة.
وفي كلمة له، رحّب الدكتور سامي علوية بمعالي الوزير، مؤكداً أن هذه الزيارة تعكس الاهتمام الرسمي بقطاع الطاقة المتجددة وبالمعامل الكهرومائية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني. وأشار إلى أنها تُعدّ الأولى لوزير طاقة إلى معمل بولس أرقش منذ العام 2010، معتبراً أنها تشكّل محطة مهمة في دعم هذا المرفق الحيوي.
وأثنى علوية على الجهود التي يبذلها الوزير في تفعيل تنفيذ قرض البنك الدولي للطاقة المتجددة، ولا سيما في تسريع تنفيذ المكونات العائدة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بما يساهم في تطوير البنية التحتية للإنتاج الكهرومائي وتعزيز مساهمة الطاقة المتجددة في منظومة الكهرباء الوطنية.
.jpeg)
٢٤ حزيران ٢٠٢٦
في ظل تعذر استخدام مياه بحيرة القرعون لأغراض الري بسبب التلوث، واقتصار الاستفادة منها حالياً على إنتاج الطاقة الكهرومائية، تكتسب مشاريع الري الأخرى التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أهمية متزايدة في دعم القطاع الزراعي وتأمين المياه للمزارعين.
ويُعد مشروع ري القاسمية – رأس العين من أبرز هذه المشاريع، إذ يتغذى من الموارد المائية المتوافرة في الحوض الأدنى لنهر الليطاني ومن برك رأس العين، ويمتد عبر شبكة وقناة رئيسية بطول يقارب خمسين كيلومتراً، من منطقة الزرارية شرقاً وشمالاً باتجاه الغازية، وصولاً إلى المنصوري جنوباً. ويؤمّن هذا المشروع ري أكثر من ستة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية، ما يجعله من أكبر مشاريع الري في لبنان.
وتتغذى شبكة المشروع من المياه المحوّلة عبر السد التحويلي في الزرارية، كما يتم تعزيز التغذية عند الحاجة بواسطة محطة ضخ القاسمية التي تستفيد من المياه المتجمعة خلف السد التحويلي أو خلف السد المتحرك في منطقة المحطة، بما يضمن استمرارية تزويد المزارعين بالمياه خلال فترات الذروة الزراعية وارتفاع الطلب.
ومن جهة أخرى، تستفيد مشاريع الري في منطقة صيدا – جزين من المياه المستخدمة في إنتاج الطاقة الكهرومائية، حيث يتم تحويل جزء من المياه الخارجة من معامل التوليد التابعة للمصلحة لتغذية مشروع ري صيدا – جزين، الذي يروي أكثر من ألف هكتار من الأراضي الزراعية في شرق صيدا وساحل جزين، ما يشكل نموذجاً متكاملاً للاستفادة من الموارد المائية في إنتاج الطاقة والري معاً.
وتواصل فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عملها على مدار الساعة في مختلف مشاريع الري، ولا سيما في مشروع القاسمية – رأس العين ومشروع صيدا – جزين، لتطبيق برامج التوزيع المعتمدة، وضمان العدالة في توزيع المياه بين المزارعين، والحد من الهدر، وإشراك مستخدمي المياه في إدارة الموارد المتاحة، بما يحقق أفضل استفادة ممكنة من كل متر مكعب من المياه ويعزز استدامة الإنتاج الزراعي.
وتؤكد المصلحة أن نجاح هذه المشاريع يعتمد على التعاون المستمر بين فرقها الفنية والمزارعين ومستخدمي المياه، بما يضمن الحفاظ على هذا المورد الحيوي وخدمة التنمية الزراعية والأمن الغذائي في المناطق المستفيدة.
.jpeg)
٢٣ حزيران ٢٠٢٦
في إطار سعيها الحثيث لإنجاح موسم الري 2026، تواصل مصلحة ري الجنوب – دائرة صيدا – بذل جهودها المكثفة لضمان حسن سير عملية توزيع مياه الري ووصولها إلى جميع المستفيدين وفق الخطة الموضوعة، رغم الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وفي هذا السياق، تتابع فرق الدائرة أعمالها الميدانية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، حيث تواصل تنفيذ برامج الصيانة الدورية والتنظيف الشامل للمصافي والسيفونات والبوابات، إضافة إلى تفقد المآخذ والقنوات الرئيسية والفرعية للتأكد من جاهزيتها وكفاءتها التشغيلية. كما تعمل الفرق المختصة على تطبيق برنامج الري المعتمد لشهر حزيران 2026 بحزم ودقة، بما يضمن عدالة توزيع المياه بين مختلف المناطق الزراعية والمزارعين المستفيدين.
وشملت الجولات الميدانية لهذا اليوم مناطق العاقبيه،
البيسارية، السكسكية، الصرفند والغازية، حيث قامت الفرق المختصة بالكشف على جميع المآخذ والتأكد من سلامة عملها وخلوها من العوائق والترسبات التي قد تؤثر على انسياب المياه. كما جرى تنظيف المواقع المستهدفة ونقل النواتج والمخلفات الناتجة عن أعمال التنظيف بواسطة الآليات المخصصة إلى الأماكن المعتمدة لذلك، حفاظاً على النظافة العامة وسلامة المنشآت المائية.
وتؤكد دائرة صيدا استمرارها في متابعة مختلف المقاطع المشمولة بشبكة الري بشكل يومي، ومواصلة أعمال الصيانة الوقائية والمراقبة الميدانية، بما يضمن استمرارية تدفق المياه وفق البرنامج المحدد وتحويل موسم الري 2026 إلى موسم ناجح ونموذجي يحقق مصلحة القطاع الزراعي ويدعم صمود المزارعين في المناطق الجنوبية،
بدورها اليات مصلحه ري الجنوب قامت اليوم بنقل وتنظيف حرم السيفونات والمهارب ونقل ناتج التنظيفات

٢٠ حزيران ٢٠٢٦
تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنه، وبناءً على توجيهات الإدارة وحرصاً على ضمان استمرارية تزويد مياه الري للمزارعين وتأمين العدالة في التوزيع خلال موسم الري، تمّ وضع محطة ضخ القاسمية في الخدمة اعتباراً من صباح يوم السبت الواقع فيه 20 حزيران 2026، حيث بدأت أعمال الضخ عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً على الموزّع العام ضمن مشروع قناة الري في القاسمية – رأس العين.
ويأتي تشغيل المحطة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والزيادة الملحوظة في الطلب على المياه، بهدف تعزيز كميات المياه المتاحة للمشتركين وتحسين استقرار التغذية على مختلف قطاعات المشروع، ولا سيما في الفترات التي تشهد ارتفاعاً في الاستهلاك الزراعي.
وقد جرى تشغيل مضختين في المحطة، تبلغ قدرة تصريف كل منهما نحو نصف متر مكعب في الثانية، ليصل إجمالي التصريف إلى متر مكعب واحد في الثانية، بما يساهم في دعم القناة الرئيسية وتأمين توزيع أكثر انتظاماً للمياه على الأراضي الزراعية المستفيدة.
وتؤكد المصلحة أن تشغيل المحطة تم وفق المعايير الفنية المعتمدة وبإشراف الفرق المختصة، بما يضمن استقرار واستمرارية عملية الضخ وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الموارد المائية المتاحة، دعماً لصمود المزارعين واستمرارية النشاط الزراعي في المنطقة.
وفي هذا الإطار، تهيب المصلحة بالسادة المزارعين والمشتركين التعاون الكامل لإنجاح خطة الري من خلال:
* الالتزام ببرامج ومواعيد الري المعتمدة.
* إقفال المآخذ فور الانتهاء من الري.
* ترشيد استهلاك المياه وتجنب أي هدر غير مبرر.
* الإبلاغ الفوري عن أي أعطال أو تسربات أو تعديات أو مخالفات على الشبكة.
إن تعاون جميع المستفيدين والتزامهم بالتعليمات المعتمدة يشكلان الركيزة الأساسية لضمان استمرارية التزويد بالمياه بعدالة وكفاءة، ولا سيما في ظل الظروف المناخية الحالية وازدياد الحاجة إلى المياه خلال موسم الري.
وتجدد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التزامها متابعة أوضاع الشبكات والمنشآت المائية واتخاذ كل التدابير الفنية اللازمة لضمان حسن إدارة الموارد المائية وتأمين أفضل خدمة ممكنة للمشتركين.
شاكرين حسن تعاونكم، ومتمنين موسماً زراعياً ناجحاً ومثمراً للجميع.
.jpeg)
٢٠ حزيران ٢٠٢٦
في إطار سعيها الدائم لإنجاح موسم الري 2026، تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني – مصلحة ري الجنوب – دائرة صيدا تنفيذ برنامج توزيع مياه الري الموضوع لشهر حزيران بدقة عالية، وذلك بهدف ضمان إيصال المياه إلى جميع المستفيدين وفق الجداول الزمنية المحددة وتحقيق أفضل استفادة ممكنة للمزارعين في المناطق المشمولة بشبكة الري.
وفي هذا السياق، نفذت فرق دائرة صيدا جولة ميدانية شاملة على مختلف مقاطع القناة ضمن برنامج التوزيع لهذا اليوم، حيث شملت الجولة مناطق أنصارية، السكسكية، العدوسية، النجارية، الخيزران اللوبيه الصرفند العاقبيه البيساريه والزهراني وصولاً إلى آخر نقطة ضمن نطاق القناه في منطقة الزهراني. وقد تم خلال الجولة الكشف الميداني على واقع القناة ومراقبة تدفق المياه والتأكد من انتظام عملية التوزيع وفق البرنامج المعتمد.
كما عملت الفرق الفنية على التأكد من فتح جميع المآخذ المخصصة للمزارعين والتثبت من وصول المياه إلى مختلف النقاط المستفيدة دون أي عوائق، إضافة إلى متابعة حسن تنفيذ برنامج الري والتدخل الفوري لمعالجة أي ملاحظات قد تؤثر على استمرارية الخدمة.
وبالتوازي مع أعمال المتابعة الميدانية، تواصل فرق الدائرة تنفيذ أعمال الصيانة والتنظيف الدورية للسيفونات والعبّارات والبوابات على امتداد القناة، وذلك لإزالة الرواسب والترسبات والأعشاب وكل ما من شأنه إعاقة جريان المياه وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على الجهوزية الفنية لمنشآت الري وضمان استمرارية تدفق المياه بشكل آمن ومنتظم طوال موسم الري.
وتؤكد دائرة صيدا في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرارها في تنفيذ برامج المتابعة والصيانة اليومية، بما يضمن نجاح موسم الري 2026 وتحقيق أفضل خدمة ممكنة للمزارعين رغم الظروف والتحديات القائمة، وذلك انطلاقاً من التزامها الدائم بدعم القطاع الزراعي وتعزيز استدامة الموارد المائية في المناطق الجنوبية

١٨ حزيران ٢٠٢٦
تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمالها التحضيرية لتأمين احتياجات المزارعين من مياه الري، حيث باشرت بتجميع المياه داخل السد المتحرك التابع لمحطة ضخ القاسمية، تمهيداً للبدء بتشغيل المحطة وضخ كميات إضافية من المياه إلى شبكة الري.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تزايد الطلب على المياه خلال الموسم الزراعي الحالي، وعدم كفاية الكميات الواردة عبر مجرى نهر الليطاني من منطقة سد الزرارية باتجاه القطاع الجبلي من مشروع القاسمية – رأس العين، الأمر الذي يستدعي الاستعانة بمحطة الضخ لتأمين تغذية إضافية ودعم استمرارية التوزيع.
وتؤكد المصلحة أن تشغيل محطة ضخ القاسمية يهدف إلى تعزيز العدالة في توزيع المياه وتأمين الكميات اللازمة للمزارعين، ولا سيما في المناطق التي تشهد ارتفاعاً في الاستهلاك نتيجة الظروف المناخية وازدياد حاجات المزروعات إلى الري، بما يساهم في الحفاظ على الإنتاج الزراعي واستمرارية النشاط الزراعي في المنطقة.
كما تدعو المصلحة مستخدمي المياه إلى التعاون مع الفرق الفنية والالتزام ببرامج التوزيع المعتمدة، بما يضمن حسن إدارة الموارد المائية المتاحة وتحقيق أفضل استفادة ممكنة منها خلال الموسم الزراعي.

١٦ حزيران ٢٠٢٦
تتابع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ميدانياً أعمال تنظيف وتأهيل مجرى نهر الليطاني في منطقة تل عمارة، ضمن خطة العمل المعتمدة للحوض الأعلى للنهر، والتي تنفذها وزارة الطاقة والمياه.
وتشمل الأعمال الممتدة من محطة تكرير أبلح وصولاً إلى جسر رياق إزالة النفايات الصلبة والرواسب والعوائق المتراكمة داخل المجرى، بما يساهم في تحسين انسياب المياه والحد من مصادر التلوث وتعزيز الواقع البيئي للنهر.
وتُظهر صور الأعمال المنفذة تحسناً ملحوظاً في واقع المجرى، بما يعكس الأثر الإيجابي لهذه التدخلات على البيئة المائية ورفع كفاءة تصريف المياه.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار متابعتها الميدانية والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يساهم في حماية البيئة المائية وتحسين واقع نهر الليطاني ضمن الحوض الأعلى.