
لا تزال مشكلة التلوث الحاصلة في الحوض الأعلى لنهر الليطاني تتفاقم نتيجة تدفق كميات هائلة من مياه الصرف الصحي الغير معالج مباشرة إلى مجرى النهر وبحيرة القرعون.
وفي هذا السياق كشف مدير عام ورئيس مجلس الإدارة في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني الدكتور سامي علوية، أنّه في ظل غياب حسن الإدارة ورسم مخطط توجيهي واضح لقطاع الصرف الصحي يتم اعتماد الحلول المركزية لمنظومات معالجة الصرف الصحي المترافقة مع عيوب في الدراسات والتصاميم وسوء التنفيذ وعدم استدامة تشغيلها بفعل الحاجة الى مصادر هائلة من الطاقة وعدم توفر القدرات الفنية والمالية لتشغيلها بالإضافة الى استمرار ربط شبكات مياه الأمطار وتحويل الصرف الصناعي الى تلك الشبكات المؤدية لمحطات التكرير. مما أدى عن كل ذلك من فشل في معالجة تلك المياه وعدم ثبوت صلاحية المياه المعالجة للاختلاط بالوسط المائي وبالتالي عدم صلاحيتها للري، وغياب الرقابة الدورية على نوعية المياه الخارجة منها.
مضيفا لا تزال مخيمات النازحين العشوائية المنتشرة على طول نهر الليطاني تشكل مصدرا لا يستهان به للتلوث، حيث تقوم معظم مخيمات النازحين السوريين المقيمين ضمن المخيمات والتجمعات على ضفاف نهر الليطاني بتحويل النفايات السائلة والصلبة الناتجة عنها مباشرة إلى مجرى نهر الليطاني وروافده كما إلى أقنية مشاريع الري التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
الأمر الذي يهدد الصحة العامة ويؤدي إلى إنتشار الأوبئة في منطقة حوض نهر الليطاني بناءً على آخر الإحصاءات المتعلقة بتلوث الموارد المائية في الحوض الأعلى لنهر الليطاني مما يمكن ان تكون ناقلة او حاملة لوباء “الكوليرا” الانتقالي بواسطة الصرف الصحي.
ومن خلال أحدث الوقائع والإحصاءات بالنسبة للمساحات المروية بالصرف الصحي يتابع الدكتور علوية إن المساحات التقديرية للأراضي الزراعية الواقعة ضمن مسافة 2 كلم من جانبي النهر تبلغ حوالي 8396 هكتار وذلك بالاعتماد على خرائط استخدامات الأراضي ( LAND USE ) حيث أن هذه الأراضي كلها قابلة للري من النهر بشكل مباشر عبر مضخات زراعية. وبحسب المعنيين والخبراء في المنطقة فان أكثر من 1000 هكتار من هذه الأراضي يروي حاليا من النهر والروافد مباشرة أي من مياه ملوثة بالصرف الصحي بنسب متفاوتة.
وكانت الدولة اللبنانية قد أتلفت حوالي 20 هكتار منها في الصيف الماضي. فضلاً عن إتخاذ المصلحة الوطنية لنهر الليطاني قراراً بوقف العمل بمشروع قناة ري 900 والذي يروي من مياه بحيرة القرعون حوالي 2000 هكتار من الأراضي الزراعية.
وعن عدد السكان الذين يستفيدون من مياه شفة ملوثة، أضاف، تؤكد نتائج الفحوصات المخبرية التي أجرتها المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في مختبر كلية الصحة التابع للجامعة اللبنانية عدم سلامة مياه الشفة وعدم صلاحيتها للاستعمال المنزلي في عدد من المناطق الواقعة في الحوض الاعلى والتي تتغذى من نبع شمسين. مما يتطابق مع العديد من الفحوصات المخبرية التي قامت بها سابقا مصلحة الابحاث العلمية الزراعية وكلية الصحة الفرع الرابع، والسفارة الفرنسية في بيروت، إضافة الى عدد من المختبرات الخاصة. وتختلف مصادر التلوث بسبب اهتراء الشبكة حينا أو تلوث النبع أو البئر أو عدم كفاءة المعالجة أحيان أخرى كما وتحويل مياه الصرف الصحي الغير معالج إلى أراضٍ مكشوفة تصل إلى مجرى النهر والمياه الجوفية.
وتابع، تشير المعطيات الى أن عدد المشتركين في المحطات شمسين يبلغ 7000 مشترك تقريبا ويقدر عدد المستفيدين من هذه الشبكة حوالي 50000 نسمة. مع الإشارة أن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في صدد استكمال الفحوصات المخبرية لمياه الشفة لتغطية كافة التجمعات السكنية الكبيرة الواقعة في الحوض الاعلى.
والعدد التقريبي للنازحين المقيمين على ضفاف النهر في منطقة الحوض الأعلى لنهر الليطاني بحسب المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ما يقارب 974 موقعا يضم حوالي 11466 خيمة وقد بلغ العدد التقديري للنازحين المتواجدين في هذه المواقع حوالي 68645 نازحا سوريا. في حين تبلغ أرقام اللبنانيين المقيمين ضمن القرى القريبة جدا من النهر وبحسب الإحصاءات المركزية حوالي 100 ألف نسمة موزعين على قرى في أقضية زحلة والبقاع الغربي وبعلبك.
كاشفاً أنه بعد المسح الميداني التي قامت به المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على المستشفيات في الحوض الأعلى والتي بلغ عددها ١٨ مؤسسة صحية حكومية وخاصة تصرف النفايات الصحية السائلة في النهر وشبكات الصرف الصحي ما يوازي مليون متر مكعب سنويا.
وكمية الصرف الصحي غير المعالج بالاستناد الى المعطيات والأرقام والإحصاءات المتداولة عن عدد السكان في الحوض الأعلى لنهر الليطاني تبين أن معدل التصريف اليومي لمياه الصرف الصحي يبلغ 128154 م3/يوم أي ما يعادل حوالي 46 مليون متر مكعب سنويا تصب بمعظمها في النهر مباشرة أو تتسرب الى المياه الجوفية وذلك في ظل غياب أو تعطل محطات التكرير، وهي تشمل ضمناً الصرف الصحي الصادر عن النازحين في قرى الحوض الأعلى البالغ حوالي 2 مليون متر مكعب ( اعتمادا أن معدل استهلاك النازح يقدر ب 84 ليتر يوميا ).
وإن النفايات الناتجة عن اللاجئين تعادل 15.7 % من النفايات الصلبة الناتجة عن اللبنانيين قبل حلول الازمة. ويتم التخلص من 52% من النفايات الصلبة في مكبات عشوائية وتحرق في أراضٍ قائمة على ضفاف الانهر مما يؤدي إلى زيادة تلوث الأرض والتربة بالإضافة إلى تلوث المياه السطحية والجوفية. وقدرت كميات النفايات الناتجة في منطقة الحوض الاعلى لنهر الليطاني: 173 طن/يوم -حوالي 63000 طن/سنويا- (69000 نازح ضمن ناطق مجرى النهر حتى تاريخ 2021).
وحول سؤاله عن إجراءات المصلحة الوطنية لنهر الليطاني لمنع والحد من مشكلة التلوث الحاصلة أجاب د.علوية، منذ ربيع العام 2018 باشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بتنفيذ مهمة الحوكمة ومكافحة تلوث حوض نهر الليطاني من خلال رصد التعديات وتفعيل الإجراءات القانونية والقضائية والادارية المتخذة بحق مرتكبي الجرائم المائية والبيئية كما ومراسلة الجهات المعنية بهدف التنسيق وحماية الموارد المائية.
وأبرز الإجراءات المتخذة في قطاع الصرف الصحي وملف النازحين بهدف حماية البيئة والصحة العامة :
توجيه كتاب من قبل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بتاريخ 16-8-2018 الى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين توضح فيه خطر توزيع النازحين السوريين على ضفاف نبع الغزيل أحد روافد نهر الليطاني على نحو يلوث النهر ويهدد صحة النازحين واللبنانيين.
توجيه كتاب بتاريخ 9-10-2018 الى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تمنت فيه المصلحة لو تمت مراعاة الظروف البيئية التي يعيش بها النازحون من جهة، والتي تسببها تجمعاتهم من جهة اخرى، وتحملها مسؤولية تفاقم الأزمة البيئية في الحوض الاعلى نتيجة تصريف النفايات السائلة والصلبة لتجمعات النزوح، وكذلك التدهور البيئي في الحوض الادنى نتيجة تحويل الصرف الصحي لبعض المباني التي يقطنها النازحون لا سيما في بلدة البيسارية.
وتوجهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بتاريخ 15 كانون الثاني 2019 بكتب الى كل من وزارة الطاقة، محافظ البقاع والهيئة العليا للإغاثة تطلب فيهم منع المفوضية السامية من اعادة مخيمات النازحين الى ضفاف النهر في المواقع التي تعرضت للفيضان خلال موسم الشتاء الحالي وذلك حرصا على حياة النازحين ولحماية نهر الليطاني.
وتقدمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بتاريخ 19/3/2019 بإخبار إلى النيابة العامة المالية بوجه الجهات التي ترعى مخيمات النازحين والتي تبين أن عدد منها يقيم في مخيمات فوق الأملاك النهرية وفي الأملاك العامة بالإضافة إلى قيام متعهدين مكلفين من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتصريف صهاريج مياه الصرف الصحي في مجرى النهر بدل من تفريغها في محطات التكرير. وكذلك تبين أنها تقوم بإنشاء حمامات متنقلة أي حوالي 20 ألف حمام تصب في نهر الليطاني مباشرة.
وتابع، منذ ربيع 2018، قامت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بسلسلة مراجعات ومراسلات وجهتها بموجب مهام الحوكمة وتنسيق الجهود المخولة لها حول تطبيق القانون رقم 63 تاريخ 27/10/2016 وحول تطبيق القانون 64 الصادر في 3 تشرين الثاني عام 2016 المتعلق بالموافقة على اتفاقية قرض لمشروع ” الحد من تلوث بحيرة القرعون”.
وبتاريخ 5/11/2020 وجهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كتاب إلى مجلس الإنماء والإعمار يتضمن طلب تحويل الميزانية الخاصة بالمصلحة الوطنية لنهر الليطاني ( بلغت حوالي 700 ألف دولار أميركي ) ضمن مشروع “الحد من تلوث بحيرة القرعون” المنصوص عليه في اتفاقية القرض بقيمة 55 مليون دولار أميركي بين الجمهورية اللبنانية ممثلة بمجلس الانماء والاعمار والبنك الدولي للإنشاء والتعمير – القانون رقم 64/2016 لتنفيذ أعمال اخرى خصوصا فيما يتعلق بإنشاء المزيد من شبكات الصرف الصحي وربط الشبكات التي تصب في نهر الليطاني بمحطات التكرير العاملة في زحلة وجب جنين وصغبين، والا لتشغيل محطات التكرير.
كما تقدمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بإخبار عاجل الى النيابة العامة المالية ضد 17 جمعية لبنانية ودولية تعنى بشؤون النازحين السوريين واتهمت هذه الجمعيات بتلويث نهر الليطاني وروافده ومشاريع الري التابعة له.
إضافة إلى شكوى بوجه جمعية “سوا للتنمية” بتاريخ 3/8/2022 بسبب التخلف عن تفريغ خزانات مياه الصرف الصحي التابع للمخيمات وتحويل الصرف الصحي الغير معالج إلى مجرى النهر مباشرة.
وبتاريخ 3/8/2022، تقدمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بشكوى جزائية أمام النيابة العامة المالية، الى وزارة الداخلية والبلديات القاضي بسام المولوي والى مفوضية شؤون اللاجئين تطلب بموجبه التعميم على البلديات الواقعة ضمن حوض نهر الليطاني المجاورة لبحيرة القرعون بالتشدد بمنع تدفق مياه الصرف الصحي الغير المعالج والناتج عن مخيمات النازحين السوريين حفاظاً على مياه النهر والبحيرة التي تغذي مشاريع ري المزروعات في البقاع والجنوب. كما وزيادة الرقابة على الجمعيات الغير حكومية والتي تستفيد من تمويل و مشاريع المفوضية تحت شعار مساعدة النازحين والحفاظ على البيئة والصحة العامة.
وتحت عنوان قرارات بناء لإجراءات المصلحة أفاد د.علوية، أصدر القاضي المنفرد الجزائي في زحلة الرئيس محمد شرف بتاريخ 9/7/2019 قراراً قضى بموجبه بإلزام مؤسسة الرؤية العالمية بإنشاء محطة تكرير مخصصة لتنقية مياه الصرف الصحي في كل مخيم وذلك خلال مهلة شهر من تاريخ تبليغ القرار تحت طائلة غرامة بقيمة 10 ملايين ليرة عن كل يوم تأخير. الا ان وزارة الطاقة رفضت تنفيذ القرار وعرقلة تنفيذه وعارضت إلزام جمعيات النازحين بتركيب وحدات معالجة مؤقتة للصرف الصحي لمخيمات النازحين بحجة هدر المال العام والازدواجية مع مشروع المخطط التوجيهي المعتمد لمعالجة مشكلة الصرف الصحي (محطة المعالجة في المرج) والذي لا يزال لم يبصر النور. ومن ثم قامت محكمة الاستئناف الجزائية بفسخ هذا القرار.
وختم مدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني د.سامي علوية ، عدم الموافقة على إقامة أية تجمعات للنازحين على ضفاف نهر الليطاني إلا إذا كانت خارج إستملاك المصلحة و تراعي الشروط الصحية والبيئية لجهة معالجة النفايات السائلة والصلبة، وتراعي حسن إستخدام الموارد المائية.
وعدم صلاحية بيئة نهر الليطاني بوضعيته الحالية للسكن بجواره وعلى ضفافه وإن أية تجمعات سكنية بالقرب أو على ضفاف النهر الملوث بالصرف الصحي والصناعي يشكل خطر داهم على الصحة العامة ومصدر لتفشي الأمراض والأوبئة بين النازحين واللبنانيين.
ووجوب معالجة المفوضية لهذه الأوضاع الشاذة بأسرع وقت ممكن وتكثيف برامج رعاية النازحين على ضوء مقتضيات حماية نهر الليطاني والموارد المائية.
المصدر: بوابة بيروت

١٤ تموز ٢٠٢٦
صدر عن محكمة استئناف الجزاء في زحلة قرار قضائي بحق شركة «ضاهر إنترناشونال فودز ش.م.م.»، بجرم تلويث مياه نهر الليطاني، قضى بتغريم الشركة وإلزامها بإجراء الفحوصات الدورية والتقيد بالمواصفات البيئية، تحت إشراف وزارة البيئة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
ويكتسب هذا القرار أهمية خاصة في تكريس المسؤولية الجزائية للمؤسسات الصناعية الملوثة، وتأكيد دور القضاء في حماية نهر الليطاني والموارد المائية من التلوث، كما يعزز المسار الذي انتهجته المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في توثيق المخالفات وملاحقة مصادر التلوث أمام القضاء المختص.
وتؤكد المصلحة أن إلزام المؤسسة المخالفة بالمتابعة والفحوصات الدورية تحت إشراف الجهات المختصة يشكل خطوة أساسية لضمان استدامة الالتزام البيئي وعدم معاودة التلوث، وينقل الرقابة من مجرد معالجة المخالفة بعد وقوعها إلى رقابة قضائية وبيئية مستمرة على حسن الالتزام بالمواصفات المطلوبة.
وتشدد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على استمرارها في ملاحقة كل من يثبت تسببه بتلويث النهر وروافده، واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة لحماية المياه العامة والصحة والبيئة.

١٠ تموز ٢٠٢٦
تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنه، وبإشارة من حضرة القاضي زاهر حمادة، النائب العام الاستئنافي في الجنوب، وبمؤازرة من فصيلة عدلون، جرى تنفيذ إزالة التعديات المقامة على الأملاك العامة والأملاك العامة النهرية بمحاذاة العقار رقم 97 من منطقة الجزيرة العقارية، وذلك استكمالاً للإجراءات القانونية التي باشرت بها المصلحة.
وكانت المصلحة قد تقدمت بشكوى أمام النيابة العامة المختصة بوجه السيد حسن العبد، لإقدامه، مستغلاً الظروف الاستثنائية التي رافقت فترة الحرب، على البناء والتعدي على الأملاك العامة والأملاك العامة النهرية، في مخالفة صريحة لأحكام القوانين المرعية الإجراء.
وتؤكد المصلحة أن تنفيذ إزالة التعديات جاء إنفاذاً للإشارة القضائية، وفي إطار سياسة ثابتة تعتمدها لحماية الأملاك العامة والأملاك العامة النهرية، ومنع أي إشغال أو استثمار غير مشروع لها، وصون الموارد المائية والبنى التحتية المرتبطة بها.
.jpeg)
١٠ تموز ٢٠٢٦
في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين المصلحة الوطنية لنهر الليطاني وبلدية درب السيم، تواصلت الأعمال الميدانية لإزالة ألواح الطاقة الشمسية الموضوعة بصورة غير قانونية ضمن موقع استملاك المصلحة في العقار رقم 1132 / درب السيم، وذلك في المنطقة التي تمر فيها شبكة مياه الري الفرعية بقطر 200 ملم.
وتأتي هذه الإجراءات حفاظاً على منشآت الري التابعة للمصلحة، وصوناً للأملاك العامة المستملكة من أي إشغال أو تعديات قد تعيق أعمال التشغيل والصيانة أو تؤثر على سلامة الشبكة واستمرارية خدمات الري.
وتتوجه المصلحة بالشكر إلى بلدية درب السيم على تعاونها في تنفيذ هذه الأعمال، مؤكدة استمرارها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية منشآتها واستملاكاتها، بما يضمن حسن إدارة المرافق العامة والحفاظ على البنية التحتية المائية وفقاً للأصول القانونية.

٠٦ تموز ٢٠٢٦
في إطار حماية الأملاك العمومية المائية ومجاري الأنهار، وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كتابًا إلى معالي وزير الداخلية والبلديات، العميد أحمد الحجار، طلبت فيه إصدار تعميم إلى السادة المحافظين والقائمقامين والبلديات واتحادات البلديات يقضي بـ:
١- منع القيام بأي أعمال ردم أو حفر أو إزالة ردم أو تعديل أو تغيير لمعالم مجاري الأنهار أو ضفافها أو الأملاك العمومية المائية، أو أي أعمال يُدّعى أنها ترمي إلى تصحيح الحدود العقارية، إلا بعد استكمال الموافقات القانونية الصادرة عن الإدارات المختصة.
٢- إلزام البلديات بعدم منح أي موافقة أو تغطية أو تسهيل لأي من هذه الأعمال خارج الأصول القانونية.
٣- الطلب إلى البلديات إبلاغ وزارة الطاقة والمياه والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني فورًا عن أي تعدٍ أو أعمال جارية ضمن مجاري الأنهار أو الأملاك العمومية المائية، والعمل على وقفها بالتنسيق مع السلطات المختصة، كلما كان ذلك ممكنًا ضمن الصلاحيات القانونية.
٤- التأكيد أن معالجة أي نزاع يتعلق بالحدود أو بالأملاك العمومية المائية تتم حصراً لدى السلطات والإدارات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الطاقة والمياه ومديرية الشؤون العقارية ودوائر المساحة، ولا يجوز لأي شخص أو جهة استيفاء الحق بالذات أو فرض أمر واقع على الأرض
وشددت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على أن حماية الأملاك العمومية المائية وصون المال العام مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب الالتزام بأحكام القوانين والأنظمة النافذة، ومنع أي تعديات على مجاري الأنهار أو ضفافها، بما يضمن حماية الموارد المائية والحفاظ على السلامة العامة.

٠٦ تموز ٢٠٢٦
في إطار تعزيز التعاون المؤسسي بين المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ووزارة الصناعة، وتنفيذاً للتنسيق القائم مع معالي وزير الصناعة وسعادة المدير العام للصناعة، أُقِرّت آلية عمل جديدة للجنة المشتركة المكلفة بالكشف على المؤسسات الصناعية الواقعة ضمن حوض نهر الليطاني.
وقد جاءت هذه الآلية استناداً إلى مبادئ الشفافية، وتوحيد معايير العمل الميداني، وضمان التقيد بالشروط الفنية والقانونية الناظمة لعمل اللجنة، وبأصول الضابطة المائية، بما يكفل سلامة الإجراءات، وتوثيق نتائج الكشوفات وفق الأصول، واحترام حقوق المؤسسات الخاضعة للرقابة، مع ضمان التطبيق المتوازن لأحكام القوانين والأنظمة البيئية والصناعية النافذة.
وبموجب هذه الآلية، انطلقت اليوم مرحلة جديدة من أعمال اللجنة المشتركة، حيث باشرت تنفيذ سلسلة من الكشوفات الميدانية على المؤسسات الصناعية الخاضعة لرقابة وزارة الصناعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وذلك وفق برنامج عمل منظم يهدف إلى تقييم مدى الالتزام بالشروط البيئية والصناعية، والتحقق من إدارة المياه الصناعية والصرف الصناعي، ورصد أي مخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بشأنها، كل ضمن نطاق صلاحيات الجهة المختصة.
وستقوم المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، تباعاً، بنشر التقارير والنتائج المتعلقة بالكشوفات المنفذة، بما يعزز مبدأ الشفافية وإطلاع الرأي العام على الجهود المشتركة الرامية إلى حماية الموارد المائية، والحد من مصادر التلوث الصناعي، وترسيخ مبدأ الامتثال للقوانين، بما يحقق التوازن بين حماية البيئة واستمرار النشاط الصناعي الملتزم بالمعايير الفنية والقانونية.
وتؤكد المصلحة أن هذه الآلية الجديدة تشكل نموذجاً للتكامل بين الإدارات العامة، وترتكز على التعاون والتنسيق قبل اللجوء إلى الإجراءات الردعية، مع الحرص على تحقيق الامتثال الطوعي حيثما أمكن، وإنفاذ القانون بحزم عند ثبوت المخالفات، حفاظاً على نهر الليطاني والموارد المائية والصحة العامة.

٣٠ حزيران ٢٠٢٦
في إطار سعيها الدائم لإنجاح موسم الري 2026، تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني – مصلحة ري الجنوب، دائرة صيدا – تنفيذ برنامجها الميداني الهادف إلى ضمان استمرارية وصول مياه الري إلى مختلف المناطق الزراعية بكفاءة عالية، رغم الظروف الاستثنائية التي شهدها جنوب لبنان.
وفي هذا السياق، نفذت فرق دائرة صيدا، بمشاركة اليات مصلحه ري الجنوب والعمال المختصين، سلسلة واسعة من أعمال الصيانة والتنظيف على امتداد قناة الري الرئيسية، بدءاً من سد الزرارية، مروراً بالمأخذ رقم (20) الذي يغذي منطقة عين أبو عبد الله في برج رحال، وصولاً إلى الموزع العام وسيفون المطرية، وانتهاءً بمنطقة الغازيه
وشملت الأعمال إزالة الأعشاب المائية والرواسب والعوائق التي تعيق جريان المياه داخل القناة، بما يساهم في الحفاظ على جودة المياه ونظافتها، وضمان انسيابها بسلاسة نحو المآخذ الزراعية، بما يؤمن توزيعاً عادلاً وفعالاً للمياه على جميع المستفيدين.
وتأتي هذه الأعمال ضمن الخطة التشغيلية التي وضعتها مصلحة ري الجنوب لمواكبة موسم الري الحالي، والتي تنفذ بشكل متواصل وعلى امتداد القناه ري بهدف رفع كفاءة المنشآت المائية، والحد من الهدر، وتأمين أفضل الظروف لخدمة المزارعين والمحافظة على استدامة الموارد المائية،
وبالتنسيق مع مصلحه ري الجنوب قامت دائره صيدا بتوزيع برنامج الري لشهر تموز 2026 على المزارعين ،
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار فرقها في تنفيذ مختلف أعمال الصيانة والمتابعة الميدانية على مدار الموسم، انطلاقاً من حرصها على إنجاح موسم الري 2026 وتحويله إلى موسم نموذجي، رغم التحديات والظروف الصعبة التي مر بها جنوب لبنان، بما يعزز صمود القطاع الزراعي ويؤمن استمرارية الإنتاج الزراعي

٣٠ حزيران ٢٠٢٦
وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كتاباً إلى وزارة الداخلية والبلديات، طلبت فيه تكليف الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة خط صرف صحي منفذ على العقارات أرقام 38 و39 و40 و41 و42 من منطقة كفرزبد العقارية، والذي يقوم بتصريف المياه المبتذلة مباشرة في نهر الغزيل، لما يشكله ذلك من اعتداء على الموارد المائية وتلويث للمجرى النهري.
كما طلبت المصلحة منع إقامة أو استكمال أي شبكة صرف صحي ضمن هذه العقارات المصنفة أراضٍ زراعية، والتشدد في تطبيق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، بما يحول دون إنشاء بنى تحتية مخالفة من شأنها الإضرار بالبيئة والموارد المائية.
وأكدت المصلحة أن حماية نهر الغزيل وروافد نهر الليطاني ومنع مصادر التلوث تشكل أولوية دائمة، وأنها ستواصل متابعة هذه القضية بالتنسيق مع مختلف الإدارات والسلطات المختصة لضمان إزالة المخالفات ومنع تكرارها.

٢٩ حزيران ٢٠٢٦
تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تحويل مياه الري إلى برك المزارعين المشتركين المعتمدين نظام الري الحديث (الري على النقطة)، في إطار سياسة تهدف إلى ترشيد استخدام المياه ورفع كفاءة استثمارها.
فالري على النقطة لا يوفّر المياه فحسب، بل يضمن وصولها مباشرة إلى جذور النباتات، ويخفّض الهدر، ويحسّن الإنتاج، ويحدّ من استهلاك الطاقة والأسمدة، بما يحقق مردوداً أفضل للمزارع ويحافظ على الموارد المائية للأجيال القادمة.
إن الاستثمار في أنظمة الري الحديثة هو استثمار في الأمن المائي والغذائي، وخطوة أساسية نحو زراعة أكثر استدامة وكفاءة

٢٧ حزيران ٢٠٢٦
زار معالي وزير الطاقة والمياه الدكتور جو الصدي معمل بولس أرقش لإنتاج الطاقة الكهرومائية التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، في إطار جولة تفقدية للاطلاع على واقع المعمل ومشاريع تطويره، وذلك بحضور عدد من نواب منطقة جزين ورؤساء البلديات والفعاليات المحلية.
وكان في استقبال معاليه رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني الدكتور سامي علوية، ومدير الاستثمار الكهرومائي المهندس غسان جبران، والمكلّف بمتابعة مشروع قرض البنك الدولي للطاقة المتجددة، ورئيس مصلحة معملي بولس أرقش وحلو المهندس عباس مدلج، إلى جانب مستخدمي وعمال ومياومي المعملين.
وخلال الزيارة، قُدّم عرض تقني تناول مشروع الطاقة المتجددة المموّل من البنك الدولي، وأهمية مكوّناته في تحديث وتأهيل معامل الإنتاج الكهرومائي التابعة للمصلحة، كما جرى استعراض الأعمال المقررة ضمن المشروع والنتائج المتوقعة على مستوى رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الاعتمادية التشغيلية.
وتناول العرض أيضاً أهمية مشروع تجديد خلايا محطة الأولي، وزيادة عدد مخارجها من ثلاثة إلى ستة مخارج، وهو المشروع الذي تتولى مؤسسة كهرباء لبنان تنفيذه، لما له من دور في توسيع نطاق الاستفادة من الطاقة الكهرومائية وتأمين التغذية الكهربائية لعدد إضافي من بلدات قضاء جزين.
كما اطّلع الوزير على الخطط الموضوعة لتطوير مشروع ري جزين، ودوره في تعزيز الأمن المائي ودعم القطاع الزراعي في المنطقة.
وفي كلمة له، رحّب الدكتور سامي علوية بمعالي الوزير، مؤكداً أن هذه الزيارة تعكس الاهتمام الرسمي بقطاع الطاقة المتجددة وبالمعامل الكهرومائية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني. وأشار إلى أنها تُعدّ الأولى لوزير طاقة إلى معمل بولس أرقش منذ العام 2010، معتبراً أنها تشكّل محطة مهمة في دعم هذا المرفق الحيوي.
وأثنى علوية على الجهود التي يبذلها الوزير في تفعيل تنفيذ قرض البنك الدولي للطاقة المتجددة، ولا سيما في تسريع تنفيذ المكونات العائدة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بما يساهم في تطوير البنية التحتية للإنتاج الكهرومائي وتعزيز مساهمة الطاقة المتجددة في منظومة الكهرباء الوطنية.
.jpeg)
٢٤ حزيران ٢٠٢٦
في ظل تعذر استخدام مياه بحيرة القرعون لأغراض الري بسبب التلوث، واقتصار الاستفادة منها حالياً على إنتاج الطاقة الكهرومائية، تكتسب مشاريع الري الأخرى التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أهمية متزايدة في دعم القطاع الزراعي وتأمين المياه للمزارعين.
ويُعد مشروع ري القاسمية – رأس العين من أبرز هذه المشاريع، إذ يتغذى من الموارد المائية المتوافرة في الحوض الأدنى لنهر الليطاني ومن برك رأس العين، ويمتد عبر شبكة وقناة رئيسية بطول يقارب خمسين كيلومتراً، من منطقة الزرارية شرقاً وشمالاً باتجاه الغازية، وصولاً إلى المنصوري جنوباً. ويؤمّن هذا المشروع ري أكثر من ستة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية، ما يجعله من أكبر مشاريع الري في لبنان.
وتتغذى شبكة المشروع من المياه المحوّلة عبر السد التحويلي في الزرارية، كما يتم تعزيز التغذية عند الحاجة بواسطة محطة ضخ القاسمية التي تستفيد من المياه المتجمعة خلف السد التحويلي أو خلف السد المتحرك في منطقة المحطة، بما يضمن استمرارية تزويد المزارعين بالمياه خلال فترات الذروة الزراعية وارتفاع الطلب.
ومن جهة أخرى، تستفيد مشاريع الري في منطقة صيدا – جزين من المياه المستخدمة في إنتاج الطاقة الكهرومائية، حيث يتم تحويل جزء من المياه الخارجة من معامل التوليد التابعة للمصلحة لتغذية مشروع ري صيدا – جزين، الذي يروي أكثر من ألف هكتار من الأراضي الزراعية في شرق صيدا وساحل جزين، ما يشكل نموذجاً متكاملاً للاستفادة من الموارد المائية في إنتاج الطاقة والري معاً.
وتواصل فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عملها على مدار الساعة في مختلف مشاريع الري، ولا سيما في مشروع القاسمية – رأس العين ومشروع صيدا – جزين، لتطبيق برامج التوزيع المعتمدة، وضمان العدالة في توزيع المياه بين المزارعين، والحد من الهدر، وإشراك مستخدمي المياه في إدارة الموارد المتاحة، بما يحقق أفضل استفادة ممكنة من كل متر مكعب من المياه ويعزز استدامة الإنتاج الزراعي.
وتؤكد المصلحة أن نجاح هذه المشاريع يعتمد على التعاون المستمر بين فرقها الفنية والمزارعين ومستخدمي المياه، بما يضمن الحفاظ على هذا المورد الحيوي وخدمة التنمية الزراعية والأمن الغذائي في المناطق المستفيدة.
.jpeg)
٢٣ حزيران ٢٠٢٦
في إطار سعيها الحثيث لإنجاح موسم الري 2026، تواصل مصلحة ري الجنوب – دائرة صيدا – بذل جهودها المكثفة لضمان حسن سير عملية توزيع مياه الري ووصولها إلى جميع المستفيدين وفق الخطة الموضوعة، رغم الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وفي هذا السياق، تتابع فرق الدائرة أعمالها الميدانية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، حيث تواصل تنفيذ برامج الصيانة الدورية والتنظيف الشامل للمصافي والسيفونات والبوابات، إضافة إلى تفقد المآخذ والقنوات الرئيسية والفرعية للتأكد من جاهزيتها وكفاءتها التشغيلية. كما تعمل الفرق المختصة على تطبيق برنامج الري المعتمد لشهر حزيران 2026 بحزم ودقة، بما يضمن عدالة توزيع المياه بين مختلف المناطق الزراعية والمزارعين المستفيدين.
وشملت الجولات الميدانية لهذا اليوم مناطق العاقبيه،
البيسارية، السكسكية، الصرفند والغازية، حيث قامت الفرق المختصة بالكشف على جميع المآخذ والتأكد من سلامة عملها وخلوها من العوائق والترسبات التي قد تؤثر على انسياب المياه. كما جرى تنظيف المواقع المستهدفة ونقل النواتج والمخلفات الناتجة عن أعمال التنظيف بواسطة الآليات المخصصة إلى الأماكن المعتمدة لذلك، حفاظاً على النظافة العامة وسلامة المنشآت المائية.
وتؤكد دائرة صيدا استمرارها في متابعة مختلف المقاطع المشمولة بشبكة الري بشكل يومي، ومواصلة أعمال الصيانة الوقائية والمراقبة الميدانية، بما يضمن استمرارية تدفق المياه وفق البرنامج المحدد وتحويل موسم الري 2026 إلى موسم ناجح ونموذجي يحقق مصلحة القطاع الزراعي ويدعم صمود المزارعين في المناطق الجنوبية،
بدورها اليات مصلحه ري الجنوب قامت اليوم بنقل وتنظيف حرم السيفونات والمهارب ونقل ناتج التنظيفات

٢٠ حزيران ٢٠٢٦
تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنه، وبناءً على توجيهات الإدارة وحرصاً على ضمان استمرارية تزويد مياه الري للمزارعين وتأمين العدالة في التوزيع خلال موسم الري، تمّ وضع محطة ضخ القاسمية في الخدمة اعتباراً من صباح يوم السبت الواقع فيه 20 حزيران 2026، حيث بدأت أعمال الضخ عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً على الموزّع العام ضمن مشروع قناة الري في القاسمية – رأس العين.
ويأتي تشغيل المحطة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والزيادة الملحوظة في الطلب على المياه، بهدف تعزيز كميات المياه المتاحة للمشتركين وتحسين استقرار التغذية على مختلف قطاعات المشروع، ولا سيما في الفترات التي تشهد ارتفاعاً في الاستهلاك الزراعي.
وقد جرى تشغيل مضختين في المحطة، تبلغ قدرة تصريف كل منهما نحو نصف متر مكعب في الثانية، ليصل إجمالي التصريف إلى متر مكعب واحد في الثانية، بما يساهم في دعم القناة الرئيسية وتأمين توزيع أكثر انتظاماً للمياه على الأراضي الزراعية المستفيدة.
وتؤكد المصلحة أن تشغيل المحطة تم وفق المعايير الفنية المعتمدة وبإشراف الفرق المختصة، بما يضمن استقرار واستمرارية عملية الضخ وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الموارد المائية المتاحة، دعماً لصمود المزارعين واستمرارية النشاط الزراعي في المنطقة.
وفي هذا الإطار، تهيب المصلحة بالسادة المزارعين والمشتركين التعاون الكامل لإنجاح خطة الري من خلال:
* الالتزام ببرامج ومواعيد الري المعتمدة.
* إقفال المآخذ فور الانتهاء من الري.
* ترشيد استهلاك المياه وتجنب أي هدر غير مبرر.
* الإبلاغ الفوري عن أي أعطال أو تسربات أو تعديات أو مخالفات على الشبكة.
إن تعاون جميع المستفيدين والتزامهم بالتعليمات المعتمدة يشكلان الركيزة الأساسية لضمان استمرارية التزويد بالمياه بعدالة وكفاءة، ولا سيما في ظل الظروف المناخية الحالية وازدياد الحاجة إلى المياه خلال موسم الري.
وتجدد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التزامها متابعة أوضاع الشبكات والمنشآت المائية واتخاذ كل التدابير الفنية اللازمة لضمان حسن إدارة الموارد المائية وتأمين أفضل خدمة ممكنة للمشتركين.
شاكرين حسن تعاونكم، ومتمنين موسماً زراعياً ناجحاً ومثمراً للجميع.