
بيان صادر عن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني
في إطار متابعة تنفيذ الخطة الوطنية لحماية نهر الليطاني والحد من مصادر التلوث، وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ثلاثة كتب رسمية إلى كل من معالي وزير الطاقة والمياه، ومعالي وزير الداخلية والبلديات، ومعالي وزير الزراعة، طالبةً اتخاذ الإجراءات والتدابير العاجلة، كلٌّ ضمن نطاق صلاحياته القانونية، لمنع استخدام مياه نهر الليطاني وروافده ومياه الصرف الصحي في ري المزروعات ضمن الحوض الأعلى في محافظتي البقاع وبعلبك – الهرمل، لما يشكله ذلك من خطر مباشر على الأمن الصحي وسلامة الغذاء والإنتاج الزراعي.
أولاً: الكتاب الموجّه إلى وزير الطاقة والمياه
دعت المصلحة الوزارة إلى ممارسة صلاحياتها المنصوص عليها في قانون المياه، واتخاذ التدابير الإدارية والفنية الكفيلة بمنع استعمال المياه الملوثة في الري، وتعزيز الرقابة على الموارد المائية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة مصادر التلوث، ولا سيما في ظل استمرار تدفق كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى مجرى النهر وروافده، وما يترتب على ذلك من تهديد للثروة المائية والصحة العامة. كما شددت على ضرورة تفعيل الصلاحيات الرقابية والتنظيمية المنوطة بالوزارة والمؤسسات العامة المائية لحماية نوعية المياه وإنفاذ أحكام قانون المياه.
ثانياً: الكتاب الموجّه إلى وزير الداخلية والبلديات
طالبت المصلحة وزارة الداخلية والبلديات بتوجيه المحافظين والبلديات والأجهزة المعنية إلى تكثيف الرقابة الميدانية، ومنع أعمال سحب المياه الملوثة من النهر وروافده، وإزالة المضخات والأنابيب والمآخذ والحواجز والسدود المؤقتة المستخدمة لتحويل المياه الملوثة إلى الأراضي الزراعية، إضافة إلى ضبط المخالفات وإبلاغ الجهات القضائية والأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، بما يضمن وقف هذه الممارسات الخطرة وحماية الصحة العامة.
ثالثاً: الكتاب الموجّه إلى وزير الزراعة
طلبت المصلحة من وزارة الزراعة اتخاذ التدابير الزراعية والفنية والرقابية اللازمة لحماية الإنتاج الزراعي، وتفعيل أجهزة الإرشاد والرقابة الزراعية، ومراقبة المحاصيل التي تروى من مصادر مياه ملوثة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تداول المنتجات الزراعية التي تشكل خطراً على صحة المستهلكين، إضافة إلى تعزيز برامج التوعية والإرشاد للمزارعين حول مخاطر استخدام مياه الصرف الصحي والمياه الملوثة في الري، حفاظاً على سلامة الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.
وأكدت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن نتائج أعمال الرصد الميداني والتحاليل الدورية التي تجريها تُظهر استمرار وجود مستويات مرتفعة من التلوث الجرثومي في عدد من مواقع الحوض الأعلى، إضافة إلى رصد مخالفات تتمثل بسحب المياه الملوثة من مجرى النهر وروافده بواسطة مضخات ومآخذ وأنابيب وتحويلها لري المزروعات، الأمر الذي يهدد سلامة الغذاء والصحة العامة والبيئة، ويستوجب تنسيقاً عاجلاً بين الوزارات والإدارات والأجهزة المختصة لتطبيق القوانين النافذة، ومنع استمرار هذه المخالفات، وحماية الموارد المائية والإنتاج الزراعي وصحة المواطنين.

٢٧ تموز ٢٠٢٦
تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ برنامجها لإزالة التعديات عن الأملاك العامة النهرية وضفاف نهر الليطاني، بما يشمل إزالة الإشغالات ومخيمات النازحين السوريين المقامة بصورة غير قانونية على الأملاك العامة والخاصة والتي تشكل مصدراً للتلوث البيئي والصحي وتؤثر سلباً على نوعية مياه النهر.
وفي هذا الإطار، وبناءً على إشارة النيابة العامة المختصة، باشرت فرق المصلحة اليوم، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والإدارات المعنية، أعمال إزالة أحد المخيمات الواقعة ضمن نطاق بلدتي المنصورة وغزة، وذلك استكمالاً للإجراءات القانونية الرامية إلى رفع التعديات، ومعالجة مصادر التلوث، وإعادة الأملاك العامة إلى حالتها القانونية.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن هذه الأعمال تندرج ضمن خطة متكاملة لحماية النهر، وإنفاذ القوانين، والحد من مصادر التلوث، وستستمر بالتعاون مع القضاء والأجهزة الأمنية والسلطات المحلية حتى إزالة جميع التعديات والمخالفات التي تمس الأملاك العامة النهرية أو تؤدي إلى تلويث نهر الليطاني، حفاظاً على البيئة والصحة العامة والموارد المائية الوطنية.

٢٧ تموز ٢٠٢٦
أثناء قيام فرق المصلحة بالكشف الدوري على القناة وحرمها، تبيّن قيام صاحب أحد المجمعات السكنية بالحفر داخل حرم القناة في منطقة مخيم القاسمية، بهدف استبدال شبكة الصرف الصحي الموجودة بقساطل ذات أقطار أكبر، تمهيداً لربط المجمع السكني الذي يملكه بالشبكة.
وقد تبيّن أن الأعمال تُنفّذ من دون التنسيق المسبق مع المصلحة، كما أنها لا تراعي المعايير والمواصفات الهندسية المطلوبة، وعليه تم إيقاف الأعمال فوراً.
وفي هذا الإطار، جرى التواصل مع رئيس بلدية برج رحال، حيث ستقوم فرق البلدية بإعداد دراسة فنية لخط الصرف الصحي المقترح، على أن تُرفع إلى المصلحة للاطلاع عليها والموافقة عليها أصولاً قبل المباشرة بأي أعمال تنفيذية.

٢٥ تموز ٢٠٢٦
تواصل فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بالتنسيق مع الجيش اللبناني والجهات المختصة، ولليوم السادس على التوالي، تنفيذ أعمال إزالة آثار الاعتداءات التي طالت منشآت سدّ القرعون، ضمن برنامج العمل الفني الهادف إلى إعادة تأهيل المرافق المتضررة وتعزيز إجراءات السلامة والحماية.
وشملت الأعمال المنفذة أعمال التكسير ورفع الردميات والأنقاض ومخلفات العدوان من المواقع المتضررة، بما يتيح استكمال عمليات الكشف الفني والصيانة وفق المعايير الهندسية المعتمدة، إلى جانب متابعة أعمال تفصيل وتصنيع وتركيب بوابة داخلية للنفق، بما يعزز حماية المنشأة ويؤمن سلامة الوصول إلى المرافق الفنية التابعة للسد.
وتؤكد المصلحة أن الأعمال تسير وفق البرنامج الزمني المحدد، مع الالتزام الكامل بإجراءات السلامة العامة ومتطلبات الأمن الفني، تمهيداً لاستكمال مختلف أعمال الصيانة والتأهيل وإعادة الجهوزية الكاملة لمنشآت سدّ القرعون، بما يضمن استمرارية أداء هذا المرفق الوطني الحيوي ودوره في إدارة الموارد المائية والإنتاج الكهرومائي.

٢٥ تموز ٢٠٢٦
باشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ أعمال تأهيل مدخل نفق الزيارة في سد القرعون، وذلك لإصلاح الأضرار التي لحقت به نتيجة العدوان الإسرائيلي، بهدف إعادة تأهيل المنشآت وضمان سلامة الوصول إلى النفق واستمرارية تشغيله.
وشملت الأعمال المنفذة ما يلي:
• تكسير الجدران والسقف والدرج المتضررة من الخرسانة المسلحة باستخدام الآليات المناسبة، ونقل نواتج الهدم والردميات، تمهيدًا لإعادة صب الخرسانة المسلحة وإعادة المنشأ إلى وضعه السابق.
• تركيب باب جديد للنفق من الحديد المصفح، بما يضمن حماية المدخل وتعزيز مستوى السلامة.
• تركيب عمود كهربائي لتمديد الكابلات الكهربائية وتثبيتها وفق الأصول الفنية.
• تنظيف مدخل العبارة رقم (1) من الجهتين، وإزالة الأتربة والأنقاض والعوائق لضمان انسيابية الوصول وسلامة الموقع.
وتأتي هذه الأعمال في إطار جهود المصلحة لإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة جراء العدوان، وإعادة المرافق إلى جاهزيتها التشغيلية وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية
.jpeg)
٢٥ تموز ٢٠٢٦
في إطار برنامجها الدوري لمراقبة نوعية المياه، أجرت الفرق الفنية في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بتاريخ 15 تموز 2026 أعمال أخذ العينات من الحوض الأدنى لنهر الليطاني ومن مشروع ري القاسمية – رأس العين، وأخضعتها للتحاليل المخبرية وفق الأصول والمعايير المعتمدة.
وأظهرت النتائج مطابقة جميع المؤشرات الجرثومية والفيزيائية والكيميائية للمعايير المعتمدة لمياه الري، بما في ذلك مؤشرات السلامة الجرثومية وجودة المياه والخصائص الفيزيائية والكيميائية الأساسية، حيث جاءت جميعها ضمن الحدود المسموح بها.
وبناءً على ذلك، تؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن مياه الحوض الأدنى لنهر الليطاني صالحة لأغراض الري، كما أن مياه مشروع ري القاسمية – رأس العين صالحة لري المحاصيل الغذائية، وفقاً للمعايير الفنية المعتمدة.
وتؤكد المصلحة استمرارها في تنفيذ برامج الرصد الدوري لنوعية المياه ونشر نتائجها بكل شفافية، بما يضمن حماية الموارد المائية، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز سلامة استخدام مياه الري.
تقرير-المصلحة-الوطنية-لنهر-الليطاني-حول-نوعية-المياه-في-الحوض-الادنى-لنهر-الليطاني-–-تموز-2026.pdf

٢٤ تموز ٢٠٢٦
وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كتاباً إلى مجلس الإنماء والإعمار طالبت فيه بالإسراع في استكمال وتنفيذ وتشغيل مشاريع محطات معالجة الصرف الصحي في المرج وتمنين التحتا، واستكمال شبكات الصرف الصحي المرتبطة بها، وذلك على ضوء نتائج الكشف الميداني الأخير الذي أجرته فرقها الفنية في منطقة عنجر.
وأظهرت أعمال الكشف استمرار تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة مباشرة إلى مجرى نهر الغزيل، ومنه إلى نهر الليطاني، عبر قسطل يصب في النهر دون أي معالجة مسبقة، الأمر الذي يؤدي إلى استمرار تدهور الواقع البيئي والإيكولوجي في الحوض الأعلى لنهر الليطاني، ويقوض الجهود المبذولة لاستعادة جودة المياه والحد من مصادر التلوث.
وأكدت المصلحة أن هذا الملف ليس جديداً، بل يشكل أحد الملفات التي تابعتها على مدى سنوات عبر اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، وإعداد التقارير الفنية، ومخاطبة الجهات المختصة، إلا أن تأخر استكمال المشاريع وتشغيلها أبقى كميات كبيرة من المياه المبتذلة تتدفق يومياً إلى مجرى النهر دون معالجة.
وبيّنت المصلحة أن استكمال تنفيذ وتشغيل محطتي المرج وتمنين التحتا وربط شبكات الصرف الصحي بهما سيؤدي إلى معالجة ما يقارب 22 مليون متر مكعب سنوياً من أصل نحو 46 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة التي تُصرف مباشرة إلى مجرى نهر الليطاني في الحوض الأعلى، أي ما يعادل نحو 50% من إجمالي كميات الصرف الصحي غير المعالج في تلك المنطقة.
وشددت المصلحة على أن استمرار التأخير في تنفيذ هذه المشاريع لا يشكل مجرد تأخير إداري، بل يمثل خطراً بيئياً وصحياً متواصلاً ينعكس على نوعية المياه، والموارد الطبيعية، والقطاع الزراعي، والصحة العامة، ويؤخر تحقيق أهداف الدولة في مكافحة تلوث نهر الليطاني وحماية الثروة المائية الوطنية.
وختمت المصلحة بيانها بالتأكيد أنها ستواصل القيام بواجباتها في الرصد والكشف الفني، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مصادر التلوث، داعيةً مجلس الإنماء والإعمار إلى اتخاذ التدابير العاجلة لاستكمال هذه المشاريع، وإفادة المصلحة بالجدول الزمني المحدّث لاستكمال تنفيذ وتشغيل محطتي المرج وتمنين التحتا وشبكات الصرف الصحي المرتبطة بهما، لما لذلك من أثر مباشر في الحد من التلوث واستعادة البيئة السليمة في الحوض الأعلى لنهر الليطاني.

٢٣ تموز ٢٠٢٦
بيان صادر عن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني
وزير الداخلية يطلب من المحافظين والبلديات منع أي أعمال ضمن مجاري الأنهر والأملاك العمومية المائية خارج الأصول القانونية
استجابةً لكتاب المصلحة الوطنية لنهر الليطاني رقم 1461/ص تاريخ 6 تموز 2026، وجّه وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار الكتاب رقم 8947 تاريخ 22 تموز 2026 إلى السادة المحافظين، ولا سيما في محافظات بعلبك–الهرمل والبقاع ولبنان الجنوبي والنبطية، طالباً تعميم كتاب المصلحة على القائمقامين والبلديات واتحادات البلديات، وعلى القرى التي لا توجد فيها بلديات، والتقيّد بمضمونه.
وكانت المصلحة قد نبّهت، استناداً إلى مراجعات ووقائع ميدانية، إلى قيام بعض مالكي العقارات المتاخمة للأنهر أو بعض الجهات المحلية بتنفيذ أعمال ردم أو حفر أو إزالة أو تعديل لمعالم مجاري الأنهر وضفافها، تحت ذريعة تصحيح الحدود العقارية أو استعادة الحقوق، من دون مراجعة الإدارات المختصة ومن دون اتباع الأصول القانونية والفنية الواجبة.
وأكدت المصلحة أن هذه الأعمال قد تؤدي إلى التعدي على الأملاك العمومية المائية، وتغيير المعالم الطبيعية لمجاري الأنهر، وإثارة نزاعات عقارية وهندسية يصعب تدارك آثارها، فضلاً عن الأضرار البيئية والهيدرولوجية والمخاطر التي قد تترتب على السلامة العامة.
وبموجب الكتاب الذي طلب وزير الداخلية والبلديات تعميمه والتقيّد بمضمونه، يتوجب ما يأتي:
1. منع القيام بأي أعمال ردم أو حفر أو إزالة ردم أو تعديل أو تغيير لمعالم مجاري الأنهر أو ضفافها أو الأملاك العمومية المائية، بما في ذلك الأعمال التي يُدّعى أنها تهدف إلى تصحيح الحدود العقارية، إلا بعد استكمال الموافقات القانونية الصادرة عن الإدارات المختصة.
2. امتناع البلديات واتحاداتها عن منح أي موافقة أو تغطية أو تسهيل لمثل هذه الأعمال خارج الأصول القانونية.
3. إبلاغ وزارة الطاقة والمياه والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني فوراً عن أي تعديات أو أعمال جارية ضمن مجاري الأنهر أو الأملاك العمومية المائية، والعمل على وقفها بالتنسيق مع السلطات المختصة، ضمن حدود الصلاحيات القانونية.
4. حصر معالجة النزاعات المتعلقة بحدود الأملاك العمومية المائية والملكية العقارية بالسلطات والإدارات المختصة، وفي مقدمها وزارة الطاقة والمياه ومديرية الشؤون العقارية ودوائر المساحة، ومنع أي شخص أو جهة من استيفاء الحق بالذات أو فرض أمر واقع على الأرض.
وتذكّر المصلحة بأن تحديد حدود الأملاك العمومية المائية أو تصحيحها لا يتم إلا استناداً إلى الكشوفات الفنية والمستندات الرسمية، ووفقاً لأحكام قانون المياه رقم 77/2018 وتعديلاته بالقانون رقم 192/2020، والقرار رقم 144/س لعام 1925 المتعلق بتحديد الأملاك العمومية، والقرار رقم 320 لعام 1926 المتعلق بالمحافظة على المياه والأملاك النهرية، وسائر القوانين والأنظمة المرعية الإجراء.
وإذ تثمن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تجاوب وزير الداخلية والبلديات وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، فإنها تعتبر أن هذا الكتاب يؤسس لنهج إداري موحد ووقائي لدى المحافظين والقائمقامين والبلديات واتحاداتها، ويسهم في حماية المال العام ومنع التعديات والنزاعات العقارية والفنية وصون مجاري الأنهر وضفافها.
كما تؤكد المصلحة استعدادها لوضع خبراتها وأجهزتها الفنية والهندسية بتصرف وزارة الداخلية والبلديات والمحافظين والقائمقامين والبلديات، والمشاركة في الكشوفات الفنية وإبداء الرأي والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه وسائر الإدارات المختصة، بما يضمن التطبيق السليم للقوانين وحماية الأملاك العمومية المائية من أي تعديات أو تغييرات غير مشروعة.

٢٢ تموز ٢٠٢٦
في إطار متابعة تنفيذ برنامج الأعمال المعلن عنه لمعالجة الأضرار التي طالت سدّ القرعون والمنشآت والمرافق التابعة له نتيجة الاعتداءات الأخيرة، تواصل الفرق الفنية والهندسية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمالها الميدانية ضمن النطاق الفني والأمني للسدّ.
وقد باشرت الفرق المختصة أعمال الكشف الهندسي والمسح الميداني وتوثيق الأضرار، بالتوازي مع تنفيذ التدابير الاحترازية والأشغال الطارئة اللازمة لحماية المنشآت وتأمين سلامة العاملين والآليات، ولا سيما في المواقع التي تعرضت فيها الطرق والممرات الفنية والمنحدرات لأضرار وانهيارات وتراكمات صخرية.
وتشمل الأعمال الجارية إزالة الصخور والردميات والعوائق، وإعادة تأهيل المقاطع المتضررة من طرق الوصول والممرات الفنية، وتثبيت المواقع التي قد تشكل خطراً على سلامة الحركة، إلى جانب فحص المنشآت والعناصر الإنشائية المحيطة بالسدّ والتحقق من جاهزيتها وسلامتها.
وتُنفّذ هذه الأشغال وفق الأولويات التي تحددها الفرق الهندسية بناءً على نتائج الكشف الميداني، وضمن برنامج عمل يومي يمتد من الساعة الثامنة صباحاً حتى الرابعة بعد الظهر، على أن تستمر الأعمال تبعاً لحجم الأضرار والمتطلبات الفنية التي تظهر خلال التنفيذ.
كما تجري الأعمال بالتنسيق الكامل مع قيادة الجيش اللبناني والوحدات العسكرية المختصة، التي تتولى تأمين النطاق الأمني وتنظيم حركة دخول وخروج الفرق والآليات والمعدات، بما يضمن سلامة العاملين والمنشآت وحسن سير الأشغال.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن الأعمال المنفذة تندرج حصراً ضمن إطار الكشف والصيانة والتأهيل ورفع مستوى الجاهزية والسلامة، ولا يترتب عليها أي تعديل في تشغيل سدّ القرعون أو منشآته، على أن تستمر المصلحة في متابعة الوضع الفني واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السدّ وضمان سلامته.

٢٠ تموز ٢٠٢٦
أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن فرقها الفنية والهندسية باشرت، اليوم الإثنين، أعمال الكشف الفني الميداني وتقييم الأضرار التي طالت سدّ القرعون والمنشآت والمرافق التابعة له نتيجة الاعتداءات الأخيرة.
وشملت هذه الأعمال إجراء مسح هندسي شامل، وتوثيق مواقع الأضرار وتحديد طبيعتها ومدى تأثيرها على سلامة المنشآت وجاهزيتها، ولا سيما الأضرار التي لحقت بالطرق والممرات الفنية والمنحدرات والمنشآت الواقعة ضمن النطاق الأمني والفني للسدّ، تمهيداً لتحديد التدابير الاحترازية والأعمال الطارئة المطلوبة.
وعلى ضوء نتائج الكشف الفني، تقرر أن تباشر المصلحة أعمال الصيانة والتأهيل ومعالجة الأضرار وفق الأولويات الفنية ومتطلبات السلامة العامة، ضمن برنامج عمل محدد يمتد مبدئياً لمدة عشرة أيام، من الساعة الثامنة صباحاً حتى الرابعة بعد الظهر، مع إمكان تعديل المدة تبعاً لحجم الأضرار والاحتياجات الفنية التي تظهر خلال الكشف.
وجرى تنفيذ هذه الأعمال بالتنسيق الكامل مع قيادة الجيش اللبناني والوحدات العسكرية المختصة، وبمؤازرة أمنية وعسكرية ضمنت تنظيم دخول وخروج الفرق الفنية والآليات والمعدات، وتأمين سلامة العاملين والمنشآت طوال فترة التنفيذ.
وأكدت المصلحة في ختام بيانها أن هذه الأعمال تقتصر على الكشف الفني والصيانة والتأهيل ورفع مستوى الجاهزية، ولا تشمل أي إجراءات تشغيلية من شأنها التأثير على تشغيل سدّ القرعون أو حركة منشآته، إلا بعد التنسيق المسبق مع الجهات المختصة.

١٤ تموز ٢٠٢٦
صدر عن محكمة استئناف الجزاء في زحلة قرار قضائي بحق شركة «ضاهر إنترناشونال فودز ش.م.م.»، بجرم تلويث مياه نهر الليطاني، قضى بتغريم الشركة وإلزامها بإجراء الفحوصات الدورية والتقيد بالمواصفات البيئية، تحت إشراف وزارة البيئة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
ويكتسب هذا القرار أهمية خاصة في تكريس المسؤولية الجزائية للمؤسسات الصناعية الملوثة، وتأكيد دور القضاء في حماية نهر الليطاني والموارد المائية من التلوث، كما يعزز المسار الذي انتهجته المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في توثيق المخالفات وملاحقة مصادر التلوث أمام القضاء المختص.
وتؤكد المصلحة أن إلزام المؤسسة المخالفة بالمتابعة والفحوصات الدورية تحت إشراف الجهات المختصة يشكل خطوة أساسية لضمان استدامة الالتزام البيئي وعدم معاودة التلوث، وينقل الرقابة من مجرد معالجة المخالفة بعد وقوعها إلى رقابة قضائية وبيئية مستمرة على حسن الالتزام بالمواصفات المطلوبة.
وتشدد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على استمرارها في ملاحقة كل من يثبت تسببه بتلويث النهر وروافده، واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة لحماية المياه العامة والصحة والبيئة.

١٠ تموز ٢٠٢٦
تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنه، وبإشارة من حضرة القاضي زاهر حمادة، النائب العام الاستئنافي في الجنوب، وبمؤازرة من فصيلة عدلون، جرى تنفيذ إزالة التعديات المقامة على الأملاك العامة والأملاك العامة النهرية بمحاذاة العقار رقم 97 من منطقة الجزيرة العقارية، وذلك استكمالاً للإجراءات القانونية التي باشرت بها المصلحة.
وكانت المصلحة قد تقدمت بشكوى أمام النيابة العامة المختصة بوجه السيد حسن العبد، لإقدامه، مستغلاً الظروف الاستثنائية التي رافقت فترة الحرب، على البناء والتعدي على الأملاك العامة والأملاك العامة النهرية، في مخالفة صريحة لأحكام القوانين المرعية الإجراء.
وتؤكد المصلحة أن تنفيذ إزالة التعديات جاء إنفاذاً للإشارة القضائية، وفي إطار سياسة ثابتة تعتمدها لحماية الأملاك العامة والأملاك العامة النهرية، ومنع أي إشغال أو استثمار غير مشروع لها، وصون الموارد المائية والبنى التحتية المرتبطة بها.